(تعزَّ عن الحوراء إنَّ عداتها ** وقدْ نزلتْ(بالزَّابِيَيْنِ) لفاءُ)
(يمُوتُ الهوى حَتَّى كأنْ لَمْ يَكُنْ هوًى ** وليس لما استبقيتُ منكَ بقاء)
(وكيْف تُرجِّي أُمَّ بكْرٍ بعيدةً ** وقدْ كنت تُجفى والبيوتُ رئاء)
(أبي شادنٌ"بالزَّابيينِ"لقاءنا ** وأكْثرُ حاجات المُحبِّ لقاء)
(فأصْبحْتُ أرْضَى أنْ أعلَّلَ بالمُنى ** وما كان لي لوْلاَ النَّوالُ حَزاء)
(فيا كبدًا فيها من الشوق قرحةٌ ** وليْس لها ممَّا تُحبُّ شِفاء)
(خَلا هَمُّ منْ لا يَتْبعُ اللَّهْوَ والصِّبَا ** وما لهُموم العاشقين خلاء)
(تَمَنَّيْت أنْ تَلْقَى الرَّباب ورُبَّما ** تَمَنَّى الفَتَى أمرًا وفيه شَقَاء)
(لَعَمْرُ أَبِيها ما جَزَتْنَا بِنائلٍ ** وما كان منْها بالوفاءِ وَفاءُ)
(وخيرُ خليليك الَّذي في لقائه ** رواحٌ وفيه حين شطَّ غناءُ)