(يصب دماء الراغبين عن الهدى ** كما صب ماء الظبية المترجرج)
(ولا بد أني راحلٌ للقائه ** فَقَدْ بشَّرَتْ بِالنُّجْحِ عَيْنٌ تَخَلَّجُ)
(لَقَدْ سَرَّنِي فَأل جَرَى مِنْ مُوَفَّقٍ ** وتأويل ما قال الغراب المشحج)
(فَهَيَّجْتُ مِرْقَالَ الْعَشِيِّ شِمِلَّةً ** تزفُّ كما زف الهجف السفنج)