(تلوح لغامات النجاء بوجهها ** كما لاح بيت العنكبوت المنسج)
(تعز عن الحوراء إن مقامنا ** عَلَيْهَا وَتَرْكَ الْمُلْكِ رَأيٌ مُزَلَّجُ)
(سَألْقَى أمِيرَ الْمؤْمِنِينَ لِحَاجَتِي ** وَإِنْ عُطَّ فِي حَجْرِ الْفَتَاةِ الْخَدَلَّجُ)
(فَتَى الدِّينِ قَوَّامًا بِهِ وَفَتَى النَّدَى ** وَنِعْمَ لِزَازُ الْحَرْبِ حِينَ تَبَرَّجُ)