(ولقد قلتُ للنِّطاسيِّ: أعطيك ** تلادي وطارفي بالنَّجاح)
(داوني من حمام قلبي إليها ** بدواءٍ يردُّ غربَ الجماح)
(فَاحْتَمَانِي وَقَالَ: دَاءٌ عَيَاءٌ ** مَا لِمَنْ يُبْتَلَى بِهِ مِنْ رَوَاحِ)
(مَا دَواءُ الَّذِي يُسَهَّدُ بِاللَّيْ ** لِ ولا يستريحُ في الإصباحِ)
(فَتَجَهَّزْتُ لانْقِضَاء حَيَاتِي ** وَاسْتعدَّتْ لِمِيتَتِي أنْواحِي)