وقال أيضًا:
(يقولُ أبو عمروٍ غداة تهلَّلت ** من العينِ درّاتٌ وفاض سفوحها)
(أجِدَّكَ مِنْ ريْحانةٍ طَاب ريحُها ** ظَلِلْتَ تُبكِّي خُلَّةً وتنُوحُها)
(فَقُلْتُ لَهُ: لاَ تُكثِر اللَّوْم إِنَّنِي ** أتى مِنْ هوى نفْسِي علَيَّ جُمُوحُها)
(كَأنَّك لَمْ تعْلَمْ لعبْدَةَ حُرْمةً ** وأسرار حبٍّ عندنا لا نُبيحها)
(تثاقلت الذَّلفاءُ عنِّي وما درت ** بذي كبدٍ حرّى يغصّ قريحها)