(مِن الْبِيضِ لمْ تسْرحْ على أهْلِ غُنَّةٍ ** وقيرًا ولم ترفع حداج قعود)
(كأن لسانًا ساحرًا في لسانها ** أعين بصوتٍ كالفرند حديد)
(كأن رِياضًا فُرِّقتْ في حديثِها ** على أن بدوًا بعضه كبرود)
(تميت بها ألبابنا وقلوبنا ** مِرَارًا وتُحْييهِنّ بعْدَ هُمُودِ)
(إذا نظقت صحنا وصاح لنا الصدى ** صياح جنودٍ وجهت لجنود)