(ظلِلْنا بِذاك الدَّيْدانِ الْيوْم كُلَّهُ ** كأنَّا من الفِرْدوْسِ تحْت خُلُودِ)
(ولا بأس إلا أننا عند أهلها ** شُهُودٌ وما ألْبابُنا بِشُهُودِ)
(فلما رأينا الليل شب ظلامهُ ** وشُبَّ بِمِصْباحٍ لِغَيْرِ سُعُودِ)
(رجعنا وفينا شيمةٌ أريحيةٌ ** من العيش في ودٍّ لهن وجود)
(فلسنا وإن هز العدوُّ سوادنا ** عن اللَّهْوِ ما عَنِّ الصِّبَا بِقُعُودِ)