(مِثْل نُجوم اللَّيْلِ شُبَّتْ شبَّا ** أحِين شاع الشِّعْر واتْلأَبَّا)
(ونظر النَّاس إِليَّ ألْبَا ** أبْدلْتِني مِنْ بَعْدِ إِذْن حجْبَا)
(بئس جزاءُ المرء يأتي رغبا ** لمَّا رأيتَ زائرًا مربَّا)
(باعدْتهُ وكان يرْجُو الْقُربا ** فزار غِبًّا كيْ يُزاد حُبَّا)
(كذلك المحفوظُ يطوي سربا)
وقال أيضًا يمدح عقبة:
(يا دارُ بين الفرع والجنابِ ** عفا عليْها عُقَبُ الأَعْقاب)
(قدْ ذهبتْ والْعيْشُ لِلذَّهابِ ** لمَّا عرفْناها علَى الْخرابِ)
(ناديتُ هل أسمعُ من جوابِ ** وما بدار الحيِّ من كرَّابِ)
(إلا مطايا المرجلِ الصَّخَّابِ ** وملعب الأحبابِ والأحبابِ)
(فِي سامِرٍ صابٍ إِلى التَّصابي ** كانت بها سلمى مع الرَّبابِ)
(فانْقلبتْ والدَّهْرُ ذُو انْقِلابِ ** ما أقربَ العامرَ من خراب)