(وقدْ أراهُنَّ علَى الْمثابِ ** يلهون في مستأسدٍ عجابِ)
(سهلِ المجاري طيِّبِ الترابِ ** نورٌ يغنِّيهِ رغا الذُّبابِ)
(في ناضرٍ جعدِ الثّرى كبابِ ** يلْقى الْتِهاب الشّمْسِ بِالْتِهابِ)
(مِثْلِ الْمصلِّي السَّاجِدِ التَّوَّاب ** أيام يبرقن من القبابِ)
(حورَ العيونِ نزَّه الأحبابِ ** مثل الدمى أو كمَها العذابِ)
(فهنَّ أترابٌ إلى أترابِ ** يمشينَ زورًا عن مدى الحرابِ)
(فِي ظِلِّ عَيْشٍ مُتْرَع الْحِلاَبِ ** فابكِ الصِّبا في طللٍ يبابِ)
(بل عدّهِ للمشهدِ الجوَّابِ ** وصاحبٍ يدعى ' أبا اللَّبلابِ ')
(قلتُ لهُ والنصحُ للصِّحابِ: ** لا تَخْذُلِ الْهَاتِفَ تَحْتَ الْهَاب)
(وانْبِضْ إِذَا حَارَبْتَ غَيْرَ نَابِ ** يا عقبَ يا ذا القحم الرِّغابِ)
(والنَّائِلِ الْمَبْسُوطِ لَلْمُنْتَابِ ** فِي الشَّرَفِ الْمُوفِي عَلَى السَّحَابِ)
(بَينَ رِوَاقِ الْمُلْكِ والْحِجَابِ ** مِثْلَ الْهُمَام فِي ظِلاَلِ الْغَابِ)
(أصبحتَ من قحطانَ في النِّصابِ ** وفي النِّصَابِ السِّرِّ واللُّبَابِ)