(لِمُحِبٍّ عَلَى الْمَوَدَّةِ بَاك ** أوْ يَكُونَ الصَّنِيعُ مِنْكُمْ سَدِيدا)
(بَاتَ يَرْجُوكُمُو وَذَاكَ بَعِيدٌ ** دونه باب بذلكم مسدودا)
(إِن قَلْبِي آلَى وَفِيهِ لَجَاجٌ ** يَوْمَ بَصَّرْتِهِ الْهَوَى مُسْتَفِيدَا)
(لا يُطيعُ الْعُذَّالَ فِي هَجْرِ سَلْمَى ** أوْ تَصُوغُوهُ صَخْرَةً أوْ حَديدا)
(فتبعت بالفؤاد حين تألى ** في هواه فلم أوافق سعودا)
(بل أسىً بالفؤد فيما اصطحبنا ** غَيْرَ أنِّي تَبِعْتُهُ يَوْمَ صِيدَا)
(لَيْتَ أنِّي فَقَدْتُ قَبْلَ اتِّبَاعِي ** صاح قلبي وكان قلبي الفقيدا)
(إْنْ عَصَيْتُ الْفُؤَادَ حِينَ عَصَانِي ** في هواه إلى التعزي سديدا)