(فَلَقَدْ كَادَ ما أكَابِدُ مِنْهَا ** ومن القلب يتركاني حريدا)
(مُولَعًا بِالْخُلُوِّ مِمَّا أُلاَقِي ** أحسبُ العيش أن يكون الوحيدا)
(لا يقضِّي الْعَجِيب مِنِّي أبُو حَرْ ** بٍ وينسى الذي ضمنت الوليدا)
(عَلَقٌ مِنْ هَوَى سَلاَمَةَ فِي ** الْقَلْبِ أرَاهُ سَيَبْلَغُ الْمَجْهُودَا)