(عشيةَ زادتني الزيارة فتنةً ** فَأقْبَلْتُ مَحْرُومًا بِهَا لَمْ أزوَّدِ)
(وَقَدْ عَلِمَتْ حَمَّادَةُ النَّفْسِ أنَّنِي ** إلى نائلٍ لو نلتُ من وردها صدِ)
(وأنَّ الهوى إن لم ترحْ لي بزفرةٍ ** يكون جوىً بين الجوانح مغتدِ)
وقال أيضًا:
(أبَا كَرِبٍ كِلْنِي لِهَمِّ الْمُجَاهِدِ ** وَلا تَسْتَزِدْنِي لَيْسَ حُبِّي بِزَائِدِ)
(دعاني إلى أمِّ الوليد شبابها ** وَحُسْنٌ فَإِنِّي مِثْلَهَا غَيْرُ وَاجِدِ)
(سَأصرِمُ وَصْلًا مِنْ عُلَيَّةَ إِنَّهَا ** صرومٌ كما أوهى كذوبُ المواعدِ)
(فأتبع ظلَّ الباهليَّة إذ غدت ** عليَّ بأهواءِ المحبِّ المباعدِ)