(إِذَا شِئْتُ رَاعَتْنِي وَإِنْ كُنْتُ لاَهِيًا ** بذات خليل أو بعذراءَ ناهدِ)
(لَعُوبٍ بِألْبَابِ الرِّجَالِ كَأنَّهَا ** إِذَا سَفَرَتْ بَدْرٌ بَدَا فِي الْمَجَاسِدِ)
(تشكَّى الضَّنى حتَّى تُعاد وما بها ** سِوى فَتْرةِ العَيْنَيْن سُقْمٌ لِعَائِدِ)
(كَأنَّ الثُّريَّا يوْم راحتْ عَشيَّةً ** على نحرها منظومةً في القلائدِ)
(عَقِيلَةُ أتْرَابٍ يُقوِّمْنَ حوْلها ** إِذَا رُحْنَ أمْثَالَ الْغُصُونِ المَوَائِدِ)
(لقيتُ بها سعد السعود وإنما ** لقيت بأخرى ناحساتِ المواردِ)
(فتلك الَّتي نُصحي لها ومودَّتي ** ونَصْرِي وَمَالِي طَارِفٌ بعْد تالِد)
وقال أيضًا:
(يَا خَلِيلَيَّ أسْعِدَا ** مَلَكَ الْحُبُّ واعْتَدَى)