(أَمَالَتْ صَفاءَ الوُدِّ مَنْ حِيلَ دُونَها ** فَيَا حَزَنِي لا نلتَقِي آخِرَ الأَبَدْ)
(كأنَّ فُؤادِي في خَوَافِي حَمَامَةٍ ** من الشوق أو صنع النوافث في العقد)
(وقَدْ لامَنِي فيها المعَلَّى ولوْ بَدَا ** لَهُ مابَدَا لي مِن محَاسِنَها سَجَدْ)
وقال أيضًا يمدح المهدي:
(أشَاقَكَ مَغْنى مَنْزِلٍ مُتَأبِّدِ ** وفحوى حديث الباكر المتعهد)