(طابَ النَّعِيم لِحَمَّادٍ أبِي عُمَر ** إِذَا أتَى فَجْرُهُ لَمْ يَخْشَ مِرْصَادَا)
(يَلْقَى الْقَرَائِبَ مُخْتَالاَ بِهَرْبَذَةٍ ** ولا يرى الخشف إلا اهتز أو مادا)
(يا فَارِسَ الأَمْرَدِ الْعَادِي ليَرْكُضَهُ ** اركض فأنت ابن ظئرٍ كان قوادا)
(إِنّ السَّوَانِيَ مَأكُولٌ وَمُهْتَضَمٌ ** فما يرى طيرهُ يعني إذا رادا)
(كم خلةٍ فيك يا حماد فاضحةٍ ** ورثتها والدًا علجًا وأجدادا)
(إِن الْغَرَائِبَ لاَ تُولي مَحَارِمَهَا ** فاطْعُن برُمْحِكَ مَحْلُوبًا وَوَلاَّدَا)
وقال أيضًا:
(لَحَى اللَّهُ حَمَّادَ بنَ نِهْيَا فَإِنَّهُ ** ذَمِيمٌ إِذَا مَا قَامَ عِلْجٌ إِذَا قَعَدْ)