(من المدْمِنِينَ الطَّعْنَ قُبْلًا وَمُدْبَرا ** مُسَامَحَةً من غيْرِ منّ ولاَ حَسَدْ)
(يقول إذا راح الأوانس حيضًا ** فَدَيْتُ خَلِيلًا لاَ يْحِيضُ ولاَ يَلِدْ)
(وما في سُهَيْل طائلٌ غَيْرَ أَنه ** إِذا نِيكَ أعْطَى غير كزٍّ ولاجَحِد)
(ويقطع ودي من سهيل بن سالمٍ ** كبرت ولا يرجو طعاني إذا انفرد)
(وقد كُنْتُ أَحْيَانًا أُمَنِّيه بِالمُنَى ** فيَحْفَى بَحَاجَاتِي وَيُنْجِزُ ما وعَدْ)
(فَلَمَّا غَدَا في المُلْك ضَاقَتْ بِه اسْته ** وآلَى يَمِينًا لا يَجُودُ على أحَدْ)
(أهان سهيلٌ حاجتي فأهنته ** كذلك مَن يُطْلَبْ بأسْلاَفِه يجِدْ)
(إذا ذكر النابي تلمطت استه ** وبرق عينيه لوردٍ متى يرد)
(رأى منعظا يومًا وقد طال عَهْده **. . . من استه الماءُ كالزَّبَدْ)
(بَكَى الْخَرُّ لمّا مَسَّ جِلْدَ ابن سالم ** وأعْوَل عُودُ الخيزرانة والأسُدْ)