وقال أيضًا في المراثي:
(هجر الوساد فبات غير موسَّد ** وَأَذَابَهُ وِرْدُ الحِمَامِ المورَدِ)
(شَرعَ المكارِهَ منَ تَوَجَّهَ غَادِيًا ** يا للرجال لما يروح ويغتدي)
(وبياض يوم قد سحبت وليلة ** قَدْ بِتُّهَا غَرَضَ الْهُمُوم العُوَّدِ)
(وَكَأنّ هَمِّي والظَّلاَمَ تَوَاعَدَا ** عندي فكل قد وفا بالموعد)
(جاشت جنودهما علي فلم أنم ** وبَدَا وَقَدْ بَلَغَتْ بغير تَبَدُّدِ)
(إِنَّ الَّتِي سَبَعَتْ عدوه أصْبَحَتْ ** عمَّا لَقِيتَ كَغَائبٍ لمْ يَشْهَدِ)
(ملأت حشاك وربما ملأ الحشا ** وجدٌ بحمدة مثلهُ لم يوجد)
(إذ أنت مشتغلُ الفؤاد بذكرها ** صب وإذ هي من بنات المسجد)
(لَوْ أنَّ أرْمَدَ لاَ يُجلَّى نَظْرَةً ** تَبْدُو له كَانَتْ شِفَاء الأَرْمدِ)
(أيام يحسدها الثنا جاراتها ** وَسْطَ النِّسَاءِ وَمِثْلُهَا فَلْيُحْسَدِ)
(. . . . خَاه لا فِي الَّتِي ** تَصِلُ النِّسَاءَ لَهُ هَوى المتأوِّدِ)
(. . . . . شفق من هواك ولم أخف ** عجل المنايا والردى في المرصد)
(. . . . . . يخزنك الثرى ** ريا كغصن البانة المتأوِّد)