(وما ضن يوم بداء الهوى ** مُحِبًَّا إِذا مَا سَقَاهُ الغَدُ)
(وليْلةِ نحْسٍ جُمادِيَّةٍ ** إِذا نَسمَتْ رِيحُها تَبْرُدُ)
(أقَمْنَا لأَضْيَافِنا مرْقَدًا ** وما كل يومٍ لهم مرقدُ)
(وإني إذا ما عوى نابحٌ ** وجَاشَ له بَحْرِيَ المُزْبِدُ)
(لأَرْمي نوافِذَ يَشْقَى بها ** فرَاخُ اللئامِ ولاتَسْعَدُ)
(أحمادُ لست من أكفائنا ** وَأَنْت امْرُؤ زعمُوا تَسْفِدُ)
(كفى عجبًا معجبًا أنني ** أراكَ تَكَلَّمُ يَا عَجْرَدُ)
(وما كنت أحسبُ من داؤهُ ** كدائك ينطق لا يخلد)
(جلست على الخز بعد الحفا ** وأصْبَحْتَ في حَفَدٍ تُحْفَدُ)
(ونَازَعْتَ قَوْمًا تُمَارِيهِمْ ** فَيَا عَجَبَ الدَّهْرِ لا يَنْفَدُ)
(وما لك لا تحتبي جالسًا ** على العبقري وتستوفدُ)