(أَبُوكَ شَبيرٌ فَأكْرِمْ بِهِ ** وفي استك ورد لمن تورد)
(وأمُّكَ منْ نسْوَةٍ هَمُّهُنَّ ** أَشيبٌ ومفرقها يجمد)
(إذا سئلت لم تكن كزةً ** ولكن تذوب ولا تجمد)
(ليالي إذا لم يرد بيتها ** أَقَامَتْ تَذَكَّر مَنْ تُغْمد)
(إذا قدم الشربُ إبريقهم ** ظَلِلْتَ لإِبْريقهمْ تَسْجُدُ)
(وَتَعْبُدُ رَأسًا تُصَلِّي لَهُ ** وأَمَّا الإِلهُ فَلاَ تَعْبُدُ)
(وتُظْهِرُ حُبَّ نَبيِّ الْهُدَى ** وأنت به كافرٌ تشهدُ)
(وتشركُ ليلة شهر الصِّيام ** حلالًا كما نظر الأربدُ)
(وما إن تزال على سوءةٍ ** من ابْنكَ. . . لها تصمدُ)
(وبنتُك بلوا قشرتَ استها ** مجونًا كما ينحتُ المبردُ)
(وَتَغْشَى النِّسَاءَ تُوَازي بهنَّ ** ومن هَمِّكَ الحيّة الأَسْود)
(وإِنْ سَنَحَ الْخِشْفُ عَارَضْتَهُ ** كَمَا انْدَفَعَ السَّابحُ الأَجْرَدُ)
(وإن قيل صل فقد أذنوا ** زمعت كما يزمع المقعدُ)
(وإِنْ قَامت الحرْبُ عَرَّاضَةً ** قَعَدْتَ وَحَرَّضْتَ مَن يَقْعُدُ)
(وإنْ جئْتَ يَوْمًا إلَى زَلَّةٍ ** أكلت كما يأكل القرهدُ)