(فَقُولي لهَا مِنِّي السَّلاَمُ وَرَحْمَةٌ ** وأنْ أسْأَلِ الفَعَّالَ مَا فَعَلَتْ بَعْدِي)
(لَحَى اللّه قومًا عَيَّرُونِي بِحُبِّها ** وَقَدْ سَبقَ المقْدَارُ في الْقَلْبِ والْخَلْدِ)
وقال أيضًا:
يمدح سفيح بن عمرو:
(خَلِيلَيَّ غُضَّا سَاعَةً وَارْحَلا بَرْدَا ** وَزُورَا فَتًى يكفيكُمَا حَسَبًا إِدَّا)