(سفيح بن عمرو لا بل وَلِيدُهُ ** وإن ذُكر المعروف أصغى له خدَّا)
(أرَى الهَمَّ قَدْ ألْقَى عَلَيَّ جِرَانَهُ ** حديثًا وبعض الهمِّ ينتهكُ الجلدا)
(فَزُورَا سَفِيحًا أوْ أشِيرَا بِمِثْلِهِ ** وأنَّى بأمثال الفرات إذا مدَّا)
(دعاسبه أود الجياد على الوجا ** وهزَّ المنايا في مناصله رُبدا)
(فلم يبق ممن يشتري الحمد بالنَّدى ** خلا ما سَفِيحٍ لا رَأينَا له فَقْدَا)
(إذا لبس الماذي يوم كريهةٍ ** وَشَمَّرَ يَحْدُو الْخَيْلَ أوْ قَادَهَا جُرْدَا)
(رأيت إباء الملك فوق جبينه ** يَهُزٌّ الْمَنَايَا وَالْهِرقْلِيَّةَ النَّقْدَا)