(ما ساقني لك مملوكًا وعلقني ** إلا العيون اللواتي جئن من صدد)
(جمعن نفسي وقد كانت مفرقةً ** بين النساء وما أبقين من جلدِ)
(قَالَ النَّواصِحُ طُوبى قَدْ ظَفِرْتَ بِهَا ** مكسورة الطرف بالتأنيث والرمد)
(جِنِّيَّةُ الْحُسْنِ مَرْتَجٌّ رَوَادِفُهَا ** كأنها من جواري الجنَّة الخلد)
(أبْشِرْ سَتَلْقى غدًا سُعْدَى بِرؤْيَتِهَا ** وَكُلُّ مَا فِي غَدٍ دَانٍ وَبَعْدَ غَدِ)
وقال أيضًا:
(رَاحَ صَحْبِي وَبِتُّ لِلْمَوْعُودِ ** راجي الوصل خائفًا للصدودِ)
(إنَّ شَوْقِي إِلَيْكِ يَاعَبْدَةَ النَّفْ ** سِ جِمَامُ الْهُجُودِ بعْدَ الْهُجُودِ)
(أفقد النوم إن ذكرت ودمعي ** عند ذكراك ليس بالمفقود)
(ما تشوقت مثل شوقي إليكم ** لاَ إِلَى وَالدٍ وَلاَ مَوْلُودِ)
(ومريدٍ رشدي كتمت هواكم ** حذرًا أن يلج في تفنيدي)