(بَاتَ يَرْجُو رُشْدِي وَأَرْجُو ردَاهُ ** إِنَّ مِمَّا أرَدْتُ هَمَّ الْمُرِيدِ)
(فَلَقَدْ قُلْتُ حِينَ قالَ يَزِيدُ ** اسْلُ عَنْهَا ألَسْتَ ذَا مَخْلُودِ)
(إن طول السهاد والدمع كادا ** يَتْرُكَانِ الْجَلِيدَ غَيْرَ جَلِيدِ)
(لا أُطِيقُ العَزَاءَ عَنْ مُنْيَةِ النَّفْ ** س عذيري في حبها من يزيد)
(أَيُصَاغُ الْفُؤَادُ بَعْدَ نُهَاهُ ** من صفاءٍ صماء أو من حديد)
(لا تلمني على عبيدة إني ** مِنْ هَوَاهَا بِعِلَّةِ الْمَجْهُودِ)
(تلك إن لم تكن خلودًا فإني ** لاَ أرَاهَا إِلاَّ مَحَلَّ الْخُلُودِ)
(لَمْ أُصِبْ شَافِيًا لِمَا بِي مِنْهَا ** غَيْرَ شيءٍ ذكَرْتُهُ في القَصِيدِ)
(ما عدا كفها وعض بنانٍ ** سَاعَةً ليس ذَاكَ بَالمَعْدُودِ)
(ولقد قلتُ حين خامرني الحب ** بِدَاءٍ من كَاعب وخَرِيدِ)
(أَطْلِقَا يَا هُدِيتُمَا عن أَسِيرٍ ** مثبت من هواكما في قيود)
(إِنَّهَا مُنْيَةُ الفَتَى حينَ يَخْلُو ** وأَحَادِيثُ نفْسِهِ في القُعُودِ)