وقال أيضًا:
(قُلْ لِلتي هَجَرَتْ حَوْلَيْن عَاشِقَهَا ** لو كنت مقبلةً في الوصل ما رادا)
(هَجَرْتِ مَنْ لم يُردْ هِجْرَانَ وُدِّكُمُ ** وَمَنْ يَبِيتُ لِمَا ضَيَّعْت عَدَّادَا)
(لم يَنْسَ أَيَّامَك اللاَّتِي وصَلْت بِها ** والصرمُ يحصيه إصدارًا وإيرادا)
(فالصرم غل لنا نخشى عوائده ** والوصل فيه شفاء السقم لو عادا)
(لاَ تَصْرِمِيني فإِنِّي مِنْ تَذَكُّركُمْ ** لَتَعْتَرِينِي جُنُودُ الحُبّ أَجْنَادَا)
(وقدْ أَرى أَنَّ أَقْوَامًا أُخَالطُهمْ ** أرق لي منك بالمملوك أكبادا)
(قدْ قُلْتُ لَمَّا وَنتْ عنّي زيارتُكُمْ ** وقدَّحَ الْحُبُّ في الأَحْشَاءِ فازْدَادَا)
(يا قَلبُ شُدَّ عَلى المَكتومِ غَيبَتَهُ ** حَتّى تَرى حَولَكَ الإِخوانَ عُوّادا)