(يَقولُ أَبو ثَقِفٍ إِذ رَأى ** مِنَ المَينِ إِنسانَها بائِدا)
(أَفي القَلبِ حُبُّ الَّتي لَم تَزَل ** تُناجي الهُمومَ بِها قاعِدا)
(فَقُلتُ أَلَم يَكفِ فَيضُ الدُموعِ ** سُؤالًا وَأَن لا يُرى جامِدا)
(فَلا تَسأَلِ القَلبَ عَن حُبِّها ** كَفى بِالدُموعِ لَها شاهِدا)
(وَكَم كائِدٍ لِيَ مِن أَجلِكُم ** وَما كانَ لي قَبلَكُم كائِدا)
(هَمَمتُ بِهِ عِندَ عَوراتِهِ ** مُشَهَّرَةً تُرمِضُ الحاقِدا)
(فَوَهَّنَني عَنهُ حُبِّيكُمُ ** وَفي الحُبِّ ما يوهِنُ الجالِدا)
(سَأَلتُ عُبَيدَةَ إِذ لَم تَجُد ** مُحِبًّا لِيَومي هَوىً جامِدا)