(الاِثنَينِ هَل فيهِما رَحمَةٌ ** لِذي شَجَنٍ يَنظُرُ الواعِدا)
(فَقالَت لَنا مِنهُمُ راشِدٌ ** وَلَستُ أَرى مِنهُمُ راشِدا)
(أَيا لَيتَ شِعري عَلى هَجرِها ** أَتَعتَلُّ أَنَّ لَها ذائِدا)
(فَقَد يُنجِزُ الوَعدَ في خُفيَةٍ ** مُحِبٌّ إِذا خَشِيَ الراصِدا)
(إِذا قُلتُ وافَقتُها خالَفَت ** كَما خالَفَ الصادِرُ الوارِدا)
(فَإِن تَكُ عَبدَةُ قَد أَقصَرَت ** فَأَصبَحَ ثَوبُ الصِبا هامِدا)
(فَذاكَ بِما يَصطَفي وِدُّها ** وَتَزعُمُ ذا الغَيرَةِ الحاسِدا)
(وَذَلِكَ دَهرٌ مَضى صَفوُهُ ** وَعَيشُ اِمرِئٍ لَم يَكُن خالِدا)
وقال أيضًا يفتخر:
(تقول ابنتي إذ فاخرتها غريبةٌ ** مُؤَزَّرَةٌ بالْوَبْرِ فِي شَوْذَرٍ قَدَدْ)