(لشتان ما بيني وبينك في التقى ** وَفي الْحَسَب الزَّاكي وَفي الْعَيْش والْحَفَدْ)
(سبقتك فارضي بالصغار فإنما ** رزقت وليس الرزق كالسابق السند)
وقال أيضًا:
(يَا رَامَ قُومِي صْبَحِينَا غَيْرَ تَصْرِيدِ ** لاَ تَبْخَلِي لَيْسَ ذَاكَ الْبُخْلُ كَالْجُودِ)
(يَا رَامَ إِنْ أَخًا لِي كُنْتُ آمُلُهُ ** ساق الوشاة إليها غير تسديد)
(فبت أنشد نوم العين مرتفقًا ** حَتَّى الصَّبَاحِ وَمَا نَوْمِي بمَوْجُود)