(يا رام ما الخفضُ من شأني ولا خلقي ** وَقَدْ تَحَرَّقَتِ الآفَاقِ بالصِّيدِ)
(أَصْبَحّتُ عَنْ شُغلِ النَّدْمَانِ في شُغُل ** لاَ أَرْعَوِي لنَعِيمِ الْقَيْنَةِ الْغِيدِ)
(وَكَيْفَ أسْقَى عَلَى الرَّيْحَانِ مُتَّكِئًا ** وَالْحَرْبُ حَاسِرَةُ الْخَدَّيْنِ وَالْجِيدِ)
(إِنِّي وَجَدِّكِ مَا رَأيِي بمُنْتَشِرٍ ** عند الحفاظ ولا عزمي بمردود)
(قَدْ أَسْلُبُ الْمَلِكَ الْجَبَّارَ حِلْيَتَهُ ** في مأقطٍ مثل خط السيف مشهود)
(ولا أذبب عن حوضي لأمنعه ** لاَ خَيْرَ في وِرْدِ قَوْمٍ غَيْرِ مَوْرُودِ)
(يَا رَامَ إِنِّي امْرُؤٌ في الْحَيِّ لي شَرَفٌ ** أَرْعَى الْخَلِيلَ وَأدْعَى في الصَّنَاديد)
(يُرْجَى مَعَ الْمُزْن مَعْرُوفِي لِطَالبِهِ ** وَيُتَّقَى الْمَوْتُ مِنْ حَيَّاتِيَ السُّودِ)
(لا تنكري غل حسادٍ غممتهم ** لا يبتني المجد إلا كل محسود)