وقال أيضًا:
(لقدْ زادني ما تعلمين صبابةً ** إِليْكِ فللقلْبِ الحزين وجِيب)
(وما تُذْكرين الدَّهْر إِلا تهلَّلتْ ** لعينيَّ منْ شوق إليكِ غروب)
(أبيتُ وعيني بالدُّموع رهينةٌ ** وأصبحُ صبًّا والفؤادُ كئيبُ)
(إِذا نطق القَوْمُ الجُلُوسُ فإِنَّنِي ** أكِبُّ كأنِّي مِنْ هواك غريبُ)
(يقُولُون: داءُ القَلْبِ جِنٌّ أصابهُ ** ودائي غزالٌ في الحجالِ ربيبُ)
(إِذَا شِئْتُ هاج الشَّوقُ واقتادهُ الهوى ** إليك من الرِّيح الجنوب هبوبُ)