(هوى صاحبي ريحُ الشمال إذا جرت ** وأهوى لقلبي أنْ تهبَّ جنوبُ)
(وما ذاك إلاَّ أنَّها حين تنتهي ** تَنَاهَى وفيها مِنْ(عُبْيدة) طيبُ)
(وإِنِّي لمُسْتشْفي(عبيدة) إِنَّها ** بدائي وإِن كاتمته لطبيب)
(كقارُورةِ العطَّار أوْ زاد نعْتُها ** تلينُ إذا عاتبتها وتطيبُ)
(لقد شغلتْ قلبي ' عبيدة ' في الهوى ** فليْس لأُخْرى في الفُؤادِ نصيبُ)
(ألا تتَّقِين اللَّه في قتْلِ عاشِقٍ ** لهُ حين يُمْسِي زفْرةٌ ونحِيبُ)
(يُقَطِّعُ منْ أهْلِ القرابة وُدَّهُ ** فليس لهُ إلاَّ هواكِ نسيبُ)
(تمنِّينني حسن القضاء بعيدةً ** وتلُويننِي ديْني وأنْتِ قريبُ)
(فوالله ما أدري: أتجحدُ حبَّنا **(عُبيْدةُ) أمْ تجْزي بِهِ فتثيبُ)
(وإِنِّي لأَشقى النَّاس إِن كان حُبُّها ** خصيبًا ومرتادُ الجنابِ جديبُ)
(وقائلةٍ: إِنْ مِنْتَ في طَلَبِ الصِّبى ** فلا بدَّ أنْ تُحصى عليك ذنوبُ)
(فرمْ توبةً قبل المماتِ فإنَّني ** أخافُ عليْكَ اللَّه حِين تؤوبُ)
(تكلَّفُ إِرْشادِي وقدْ شاب مَفْرِقي ** وحمَّلني أهلي فليس أريبُ)