(وما زلت حتى أوردتك منيةٌ ** عَلَى أُخْتَها مَا بالمَنيّةِ مَصْدرُ)
(وأعثرت من كان الجواد إلى الخنا ** أبَا حَسَن والسَّائقُ الْعُرْبَ يُعْثِرُ)
(أبَا حَسَن لَمْ تَدْرِ مافي إِهَاجَتي ** وفي القوم من يهدي ولا يتفكرُ)
(أتروي علي الشعر حتى تخبأت ** كِلاَبُ العِدَى مني ورُحتُ أُوَقَّرُ)
(فإن كنت مجنونًا فعندي سعوطهُ ** وَإِنْ كُنْتَ جِنِّيًا فَجدُّكَ أعْثرُ)
(جَنَيْتَ عَلَيْكَ الحَرْبَ ثُمّ خَشِيتَهَا ** فأصبحت تخفى تارةً ثم تظهرُ)
(كَسَارِقَةٍ لَحْمًا فَدَلَّ قُتَارُهُ ** عَلَيْهَا وَأخْزَاهَا الشِّوَاء المُهَبَّرُ)
(وَمَا قَلّ نَفْسُ الخَيْرِ بَلْ قَلّ أهْلُهُ ** وَأخْطَأتَهُ وَالشَّرُّ فِي النّاسِ أكْثَرُ)
(أبَا حَسَنٍ هَلاَّ وَأنْتَ ابنُ أعْجَمٍ ** فَخَرْتَ بِأيَّامِي فَرَابَكَ مَفْخَرُ)