(فَلاَ صَبْرَ إِنِّي مُقْرَنٌ بابْنِ حُرَّةٍ ** غَدًا فَاعْرِفَانِي وَالرَّدَى حِينَ أضْجَرُ)
(دعا طبقي شر فشبهتما به ** كَأنَّكُمَا أيْرَانِ بَيْنَكُمَا حَرُ)
(ستعلمُ أني لا تبلُّ رميتي ** وأن زنجي وراءك مجمرُ)
(أبَا حَسَنٍ شَانْتَكَ أمُّكَ بِاسْمِهَا ** ومعسرةٌ في بظرها أنت أعسرُ)
وقال في حماد:
(يَا فَرْخَ نِهْيَا بِإفْكٍ قُلْتَ أوْ زُورِ ** إذ لا تزالُ تعبا لي بتعبير)
(قَدْ كُنْتُ قَصَّرْتُ بُقْيَا أوْ مُحَافَظَةً ** فالآن حين انجلى همي بتقصيري)
(نبئت أنك يا حماد تنبحني ** والكلبُ ينبحُ مربوطًا بساجورِ)
(أحِينَ هَرَّتْ كِلاَبُ الْحَيِّ مِنْ حَرَسِي ** واحمر من مهج الأجواف تصديري)