(وذب عني غواة الناس معتديًا ** بابٌ حَدِيدٌ وَصَوْتٌ غَيْرُ مَنْزُورِ)
(تفشو إلي بأشعارٍ ملصقةٍ ** مَهْلًا أَبا عُمَرٍ مَا أنْتَ في العِير)
(حلفتُ بالقبلة البيضاء مجتهدًا ** وَالمْقَام وَرُكْنِ البَيْتِ وَالسُّورِ)
(لقد عققت عجوزًا جئت من هنها ** مَا الشَّيْخُ وَالدُكَ الأَدْنَى بِمَبْرُور)
(غَنَّيتَ في الشَّرْبِ مْنْدُوبًا ومُبْتَدِئًا ** فهل كفاك التغني في المواخيرِ)
(غر القصائد أسديها وألحمها ** كأن رأسك منها في أعاصير)
(اذكر سواءة ثم افخر بظئرهمُ ** وَمَا افْتِخَارُ بُنَيِّ الظِّئْرِ بالظِّيرِ)
(صَهْ لاَ تَكَلَّمْ جِهَارًا فِي مَجَالِسِنَا ** وَسَلْ عَجَوزَكَ عَنْ بَكْرِ بنِ مَذْعُورِ)
(قد كنت أعرفُ حمادًا فأستره ** وما امرؤ من بني نهيا بمستور)
(وَأنتَ أَعْقَدُ مِثْلُ اللَّوْزِ مُعْتَرِضٌ ** بِالدُّرِّ تَغْدُو بِوَجْهٍ غَيْرِ مَنْصُورِ)