فهرس الكتاب

الصفحة 94 من 1153

(فقالتْ: خلا بالنَّفْس إِذْ عيل صبْرُهُ ** يُشاورها أَيَّ الأُمُور تجُوبُ)

(أصابتْ بظنٍّ سرَّ ما في جوانحي ** وما كُلُّ ظنِّ الْقائلين يُصيبُ)

(فأصبحتُ من ' سُعدى ' قصيًّا بحاجةٍ ** أرى كبدي من حرِّها ستذُوبُ)

(ونُبِّئْتُ نسْوانًا عرضْن بحاجتي ** عليها فقالت: دون ذاك شعوب)

(تعذَّر مأتاهُ فما نستطيعهُ ** علَى قَوْلِ منْ يغْتابُنَا ويَعِيبُ)

(سقى الله"سُعدى"من خليط مباعد ** على أنّني فيما تُحِبُّ وهوب)

(عذيري من الْعُذَّال لا يتْرُكُونني ** بغمِّي، أما في الْعاذلين لبيبُ)

(يقولون: لوْ عَزَّيْت قلْبك لارْعَوَى ** فقُلْتُ: وهلْ للْعاشقين قُلُوب)

(يعدُّون لي قلبًا ولستُ بمنكر ** هوانًا ولا يرضى الهوان أريبُ)

(وما الْقلْب إِلاَّ للَّذي إِنْ أهنْتهُ ** بغى مشْربًا يَصْفُو لهُ ويطيبُ)

(أقول لقلْبٍ ليْس لي غيْر أنَّهُ ** لما شئتُ من شوقٍ إليّ جلوبُ)

(ألا أيها الْقَلْبُ الذي أدْبرتْ به ** سُعادُ بني بكْرٍ ألسْتَ تُنيبُ)

(تُؤمِّل(سُعْدى) بعْد ما شَعَبَتْ بِها ** نوىً بين أقران الخليط شعوب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت