(تُمَنّيك(سعْدى) كلَّ يوْم بكذْبةٍ ** جديدٍ ولا تُجْدي عليْك كذوب)
(إذا الناصح الأَدنى دعاك بصوْته: **(دع الْجهْل) لمْ تسْمعْ وأنْت كئيب)
(تمنَّى هوى(سُعْدى) مُشيدًا لحُبِّها ** كأنْ لا ترى أنَّ المفارق شيبُ)
وقال أيضًا:
(ألا حيِّ ذَا الْبَيْتَ الذِي لستُ ناظِرًا ** إِلَى أهْلِهِ إِلاَّ بكَيْتُ إِلى صَحْبي)
(أزورُ سواهُ والهوى عندَ أهلهِ ** إذَا ما اسْتخفَّتْنِي تَباريحُ مِنْ حُبِّي)
(وإن نال منِّي الشَّوقُ واجهتُ بابها ** بإنْسانِ عيْنٍ ما يُفيقُ من السَّكْبِ)
(كما ينْظُرُ الصَّادي أطال بمنْهلٍ ** فحلأَّهُ الورَّادُ عنْ باردٍ عذب)
(تَصُدُّ إِذَا ما النَّاسُ كانتْ عُيُونهُم ** علينا وكنَّا للمشيرينَ كالنَّصبِ)
(على مضمرٍ بين الحشا من حديثنا ** مَخَافَةَ أنْ تَسْعَى بنا جارةُ الْجَنْبِ)