(يُفَنِّدُني(عبْدُ الْعزيز) بأنَّني ** صبوتُ إلى ' الذَّلفاء ' حين صبا تربي)
(وما ذنبُ مقدورٍ عليهِ شقاؤهُ ** من الْحُبِّ عند اللَّه فِي سَابقِ الْكُتْبِ)
(لقد أعجبتْ نفسي بها فتبدَّلتْ ** فَيَا جهْدَ نفْسي قَادَها للشَّقا عُجْبي)
(وإنِّي لأخشى أنْ تقودَ منيَّتي ** مَوَدَّتُها، والْخَطْبُ يَنْمي إِلَى الْخَطْبَ)
(إِذَا قُلْتُ يَصْفُو مِنْ(عُبَيْدَةَ) مَشْرَبٌ ** لحرَّانَ صادٍ كدَّرتْ في غدٍ شربي)
(وقدْ كنتُ ذا لبٍّ صحيحٍ فأصبحتْ **(عُبَيْدَةُ) بالْهِجْرَان قَدْ أمْرَضَتْ لُبِّي)
(وَلَسْت بأحْيَا منْ(جَميلِ بن مَعْمَرٍ) ** وَ"عروةَ"إنْ لمْ يشفِ منْ حبِّها ربي)
(تعد قليلا ما لقيت من الهوى ** وحسبي بما لاقيت من حبها حسبي)
(إِذَا عَلِمَتْ شَوْقِي إِلَيْهَا تَثَاقَلَتْ ** تثاقلَ أخرى بانَ من شِعبها شِعبي)