لغة: قال ابن منظور - رحمه الله - هوى النفس إرادتها، وقيل: محبة الإنسان الشيء وغلبته على قلبه، قال تعالى: {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى} معناه: نهاها عن شهواتها وما تدعو إليه من معاصي الله - عز وجل، وقيل: الهوى: هوى الضمير، ومتى تكلم بالهوى مطلقًا لم يكن إلا مذمومًا حتى يُنعت بما يخرج معناه عن الذم كقولهم: هوى حسن، وهوى موافق للصواب [1] .
واصطلاحًا: قال الكفوي - رحمه الله: «ميل النفس إلى ما تستلذه من الشهوات من غير داعية الشرع» [2] .
وقال ابن الجوزي رحمه الله: «ميل الطبع إلى ما يلائمه» [3] .
واتباع الهوى: هو إيثار النفس إلى الشهوة والانقياد لها فيما تدعو إليه من معاصي الله عز وجل [4] .
(1) لسان العرب: 15، 137.
(2) الكليات: 962.
(3) ذم الهوى: 62.
(4) نضرة النعيم: 10، 3752.