فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 105

لغة: قال ابن منظور - رحمه الله: «الزهو، ورجل معجب مزهو بما يكون منه حسنًا أو قبيحًا» .

وقيل: العجْب فضلة من الحمق. وأما العجَب - بتحريك الجيم المعجمة - فهو: إنكار ما يرد عليك؛ لقلة اعتياده، وأصله في اللغة أن الإنسان إذا رأى ما ينكره ويقل مثله قال: قد عجبت من كذا. وإنما يتعجب الإنسان من الشيء إذا عظم موقعه عنده، وخفي عليه سببه [1] .

اصطلاحًا: هو استعظام النعمة والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المُنعم - عز وجل - [2] .

وقال القرطبي: «إعجاب المرء بنفسه هو ملاحظته لما يعين الكمال مع نسيان نعمة الله فإن احتقر غيره مع ذلك فهو الكبر المذموم» [3] .

وسُئل ابن المبارك رحمه الله عن العجب: قال: أن ترى أن عندك شيئًا ليس عند غيرك، لا أعلم في المصلين شيئًا شرًا من العجب [4] .

(1) لسان العرب (1/ 582) باختصار.

(2) إحياء علوم الدين (3/ 370) .

(3) ذكره ابن حجر في الفتح (10/ 307) .

(4) نزهة الفضلاء - الشيخ محمد عقيل موسى - (2/ 769) نقلًا من كتاب العجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت