فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 105

والموبقات.

2 -الرياء دليل على غاية جهل المرائي.

3 -الرياء يحوِّل العملَ الصالحَ إلى نقيضه؛ فيحمل صاحبه به وزرًا بدلًا من أن يكون له أجرًا أو سترًا.

4 -الرياء يفضح أصحابه على رؤوس الأشهاد يوم القيامة.

5 -الرياء يورِّثُ القلب ظلمةً وقسوة ويورِّث صاحبه كذلك كسلًا وجفوة.

وبعد أن علمت أخي هذا الداء الخطير وهذه الكبيرة المهلكة؛ إذ قلَّ أن ينجو منها أحد إلا من وَفَّقَه الله وفتح على قلبه وقذف فيه نور الإيمان - جعلني الله وإياكم منهم - فأعوذ بالله من الخذلان؛ يعمل المرء ويعمل ثم يأتي يوم القيامة وأعماله مردودة في وجهه؛ لأنه لم يكن يفعلها لله - عز وجل؛ وهذا عين البوار وأصل الخسران؛ قال تعالى: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا} [الكهف: 103، 104] .

وإليك - يا رعاك الله - علاج هذا الداء سائلًا ربَّ السماء أن يجعله علاجًا ناجعًا لي ولك من شرك الرياء:

يقول ابن قدامة - رحمه الله: إذا عرفت أن الرياء محبط للأعمال، وسبب لمقت الله تعالى، وأنه من المهلكات، فمن هذا حاله فجدير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت