قال ابن منظور - رحمه الله: «العشق فرط الحب، وقيل: هو عجب المحب بالمحبوب؛ يكون في عفاف الحب ودعارته، ورجل عاشق من قوم عشاق، وعشيق مثال فسيق: كثير العشق» .
قال أبو العباس أحمد بن يحيى: سمي العاشق عاشقًا لأنه يذبل من شدة الهوى كما تذبل العَشَقة إذا قطعت، والعَشَقة شجرة تخضرّ ثم ترقّ وتصفر [2] .
وتعريفه اصطلاحًا:
قال ابن عبد البر - رحمه الله: سئل بعض الحكماء عن العشق فقال: شغل قلب فارغ [3] .
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله: «وأما مرض الشهوة والعشق فهو حب النفس لما يضرها، وقد يقترن به بغضها لما ينفعها، والعشق مرض نفساني، وإذا قوي أَثَّرَ في البدن فصار مرضًا في الجسم» [4] .
وقال أرسطو: «العشق جهل عارض صادف قلبًا خاليًا لا شغل
(1) معجم مقاييس اللغة (4/ 321) .
(2) لسان العرب (10/ 251 - 252) .
(3) العشق - الشيخ/ محمد بن إبراهيم الحمد ص 6.
(4) أمراض القلوب وشفاؤها ص 60.