الاستدلال. وقواعد الاستدلال: أصول معروفة منقولة عن الصحابة والتابعين وأئمة الدين.
أمثلة على قواعد الاستدلال وأصوله:
للاستدلال بالنصوص الشرعية أصول وقواعد لا يصح الاستدلال إلا بها وقد التزمها أئمة الدين: كالخاص والعام، والمطلق والمقيد، والناسخ والمنسوخ، واعتبار النصوص المتعلقة بالقواعد العامة، ورد الجزئيات إليها، والأخذ بمنهج الاعتدال في الاستدلال، ومراعاة قواعد الدين ومقاصد الشريعة والمصالح الكبرى، فلا إفراط ولا تفريط، ولا ضرر ولا ضرار، ودرء المفاسد مقدم على جلب المصالح، والمشقة تجلب التيسير، ونصوص الوعد ترد إلى نصوص الوعيد، وكل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة، التزام الجماعة ونبذ الفرق. ونحو ذلك من القواعد والأصول في الأحكام والعقيدة.
وهكذا فمنهج الاستدلال منهج مرسوم معلوم من أئمة الدين، فمن أخل به فلابد أن يختل فقهه، وتضطرب أحكامه ومواقفه، ولذلك نجد أن أولئك الذين تساهلوا بأصول الاستدلال، وأخذوا يستدلون بطريقتهم الخاصة ينزعون للافتراق في الدين، ولنأخذ مثالًا على هذا:
مثال على من خرج على قواعد الاستدلال ومناهجه:
الخوارج: فالخوارج الذين خرجوا في عهد الصحابة - رضي الله عنهم - أخلوا بمنهج الاستدلال، فأخذوا يستدلون ببعض النصوص من القرآن والسنة كما يحلو لهم، أو بما يصل إليهم من الأدلة - رغم قلتها -