1 -هم الأهدى والأتقى.
2 -وهم الأمثل، طريقة وهديًا.
3 -وهم الأقرب إلى زمن النبوة.
4 -وهم الأحرص على الاقتداء والسنة.
5 -وهم أكبر الناس عقولًا، وأكثرهم إدراكًا؛ لذلك اختارهم الله لصحبة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.
6 -وهم الأعلم بلغة العرب التي تنزل بها القرآن، والتي تلفظ بها النبي - صلى الله عليه وسلم -.
7 -ثم إنهم أول جيل امتثل الإسلام وعمل به في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين، لأن الإسلام إنما هو فقه وعمل، والعمل هو ما عمله الصحابة، في جميع أمور الحياة وفروعها على مستوى الأفراد، والجماعات، والأمم، والدول، وكل ذلك حصل في عهد الصحابة، فكان هذا الفهم الشامل، هو الفقه في الدين، ومن زعم أنه يستغني عنه فإنه بذلك ينزع إلى الهوى والافتراق وربما يفترق.
فلا يمكن لفقيه أن يستغني عن فهم السلف، وعن علمهم، وعن طريقتهم في فهم النصوص، والعلم والعمل الذي ورثوه لنا في ذلك هو سبيل المؤمنين الذي توعد الله من خالفه.
إذن لابد في سلامة المنهج: من اعتبار القواعد الشرعية التي قررها أئمة الدين، وأصبحت مما أجمعوا عليه، أو أصبحت من سبيلهم الذي من لم يتبعه فهو متوعد في الدنيا والآخرة، أعني تلكم القواعد الشرعية