فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 102

الثاني: أن من اشتهر فجوره أو زندقته أو تلاعبه بالدين أو عرف كفره وطعنه مرارا، فهذا يكتفي أهل العلم للقدح في عدالته ودينه وجرحه وبيان حاله بما علم منه واشتهر عنه بالاستفاضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت