فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 143

أن لا يقاتل أحد في صفه في جميع الأحوال، أو يبايعه أو جماعته، فردًا كان أو جماعة؟، الإجابة بنعم) [1] ..

ويقول: (يجب أن تنتبه الفصائل والكتائب أن هدفها هو إعلاء كلمة الله، على نهج وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا على سبيل البدعة والخروج عن السنة، كما ورد عن السلف:(لا يصلح العمل إلا خالصًا لله، صوابًا على سنة رسوله صلى الله عليه وسلم) ، فإن كان خالصًا ليس صوابًا فهو بدعة، وإن كان صوابًا ليس خالصًا فهو نفاق، فإن ادعى فصيل أنه يقيم حدود الله، وهم على عقيدة بدعة حرورية أو رافضية أو إرجائية، لم يكن هو المقصود للشارع من تطبيق الحدود ..

فعلى الكتائب والفصائل والأفراد، ألا يبايعوا جماعة إبراهيم عواد، إذ إن ذلك في الواقع الشامي، حرام لا يحل، ونصرة للباطل على الحق، حيث يمكنهم أن يعملوا وحدهم، أو أن يجتمعوا مع جماعات سنية أخرى، وهو متاح لهم، لا مع جماعة بدعية، فإنهم والله لن يفلحوا إذا أبدًا) [2] ..

ويقول الشيخ عبد العزيز الطريفي: (الانضمام تحت رايتها [3] مادام أنها لا تقبل بحكم الله المستقل عنها لا يجوز، وأما من كان تحتها يذهب إلى رايات كثيرة، وهي رايات عديدة ومتنوعة) [4] ..

(1) مقال: (هل تجوز بيعة سني لجماعة الحرورية العوادية؟) .

(2) المصدر السابق.

(3) أي راية جماعة"الدولة".

(4) وهذه الفتوى للشيخ قديمة، وقد أفتاها منذ ما يقارب العام تقريبًا، ولم يغير قوله بعدها، والشيخ الطريفي والشيخ العلوان - حفظهما الله - من أول من تنبه لجماعة"الدولة"وأفتى بعدم صحة بيعتها، نقول هذا الكلام من باب حفظ الفضل لأهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت