فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 143

قلت: رحم الله الإمام الجليل .. وكأنه كان يعيش بيننا في ساحة الشام!

وعليه فإننا نقول بما قاله علماؤنا الفضلاء: أنه لا يجوز الالتحاق بصف جماعة"الدولة"ولا تكثير سوادها ولا القتال تحت رايتها ولا مبايعة أميرها"البغدادي"، وعلى كل من التحق بها أن يفارقها إلى غيرها من الجماعات السنية المجاهدة، التي تجاهد لدفع العدو الصائل وإعلاء كلمة الله عز وجل، دون بغي أو عدوان على المسلمين أو تلبس ببدعة أو خروج على الأمة، وأن من التحق بها ولم يفارقها فحكمه حكمها، كما قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ..

شبهات الملتحقين بتنظيم"الدولة":

1 -أن جماعة"الدولة"حكمت الشرع، بينما الكتائب الأخرى كجبهة النصرة وغيرها لا تُحّكم الشريعة في المناطق المحررة، كما أن بها بعض الفساد الداخلي ..

يجب أن نقرر أولًا أن الخطأ لا يعالج بخطأ مثله أو أكبر منه، وإنما يعالج الخطأ باتباع الحق وفعل الصواب، وقد اتفق الفقهاء على أن المفسدة الأدنى تحتمل دفعًا للمفسدة الأعظم، وأن المنكر لا يزال إن كانت إزالته ستؤدي لمنكر أكبر منه ..

أما بالنسبة لمسألة تحكيم تنظيم"الدولة"للشرع، فقد تكلمنا عنه عند الحديث عن مقاصد الإمامة، فلا داعي للتكرار ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت