العبادات والمعاملات في الإسلام لها شروط وأركان، متى ما تحققت تلك الشروط والأركان صحت العبادة، ومتى لم تتحقق لم تصح العبادة ..
ومثال العبادات: الصلاة، فإن من أركانها القيام للقادر وتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والركوع والسجود والطمأنينة الخ، ومن شروطها دخول الوقت والطهارة وستر العورة واستقبال القبلة والنية ..
ومثال المعاملات: عقد النكاح، فإن من أركانه الزوجين الخاليين من الموانع والإيجاب والقبول، ومن شروطه تعيين الزوجين ورضاهما وإذن ولي الزوجة والإشهاد ..
وهكذا كل فعل ربطه الشرع بشروط وأركان، كان الشرع في إقامته حيثما تحققت شروطه وأركانه، وكان الشرع في عدم إقامته متى لم تتحقق شروطه وأركانه!
ويكون إقامته عند عدم تحقق شروطه وأركانه معاندة للشرع، كما أن الامتناع عن إقامته عند تحقق شروطه وأركانه معاندة للشرع!
وهذا ا?مر ينطبق على مسألة إقامة الخلافة وتنصيب ا?مام والبيعات والحدود ... الخ ..
والإمامة لها شروط، متى توافرت تلك الشروط صحت الإمامة، ومتى لم تتوافر الشروط لم تصح الإمامة ..
والشروط عند الأصوليين منها ما هي شروط للوجوب، ومنها ما هي شروط للصحة ..