يقول صاحب كتاب"الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم"حاكيًا عن"البغدادي": (وقد عرفته معرفة دقيقة، وقد كان محدود الذكاء، بطئ الاستيعاب، باهت البديهة) [1] ..
ويقول: (ثم إنه كان إلى نهاية 2005 معنا من ضمن جنود جيشنا [2] ، ولم يكن من المبرزين في الميدان، بل ولا من أهل الصولة والجولة، ولا المهمات الكبار، ولا نذكر له واقعة مشهودة لا في الإمداد ولا في المواجهة) [3] ..
ويقول: (وليس عندي من شك أن هذه الدولة الموهومة لا تدار من قبل أبي بكر البغدادي، لأنه - ومن خلال معرفتي الدقيقة به، وبغض النظر عن الانحراف الفكري والعقدي لديه - محدود الذكاء، لا يصلح للقيادة أبدًا) [4] ..
هذا شرط من الشروط التي وردت النصوص عليه صريحة، وانعقد إجماع الصحابة والتابعين عليه، وأطبق عليه جماهير علماء المسلمين [5] ، وبه قال الأئمة الأربعة ..
عن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه ما أقاموا الدين] [6] ..
(1) الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم، ص 226.
(2) يقصد جيش المجاهدين بالعراق.
(3) المصدر السابق، ص 226.
(4) المصدر السابق، وهذه العبارة ساقطة من النسخة المطبوعة، ولكنها مثبته في النسخة غير المطبوعة المنتشرة على شبكة الانترنت، انظر ص 7، هامش رقم 5.
(5) الإمامة العظمى، ص 265.
(6) أخرجه البخاري في صحيحه برقم (7139) .