يقول صاحب كتاب"الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم": (أما أنا فإني أشهد الله الذي لا إله إلا هو بما أعرف عن قرب هذا الدعي الذي سمى نفسه أبا بكر البغدادي، وقد درس عندي مع مجموعة من الفضلاء شيئًا قليلًا من كتاب"زاد المستقنع"في سنة 2005 م، ثم انقطع الدرس بسبب اعتقالي، وقد عرفته معرفة دقيقة، وقد كان محدود الذكاء بطئ الاستيعاب، باهت البديهة، فليس هو من طلبة العلم المتوسطين، ودراسته دراسة أكاديمية في الجامعات الحكومية ومستواها هزيل جدًا والتي لا علاقة لها بتكوين طالب علم فضلًا عن عالم) [1] ..
ويقول: (ولذا فإني أؤكد حالفًا بالله غير حانث أن أبا بكر هذا ليس راسخًا في العلم بل ولا طالب علم متمكن فحسب، إنما لا يتقن كتابًا واحدًا معتمدًا في العقيدة أو الفقه أبدًا، وإخواننا من طلبة العلم العراقيين من جميع الجماعات والتوجهات يعرفون هذا جيدًا، ويعلمون أنه ليس بينه وبين العلم نسب، ويدركون المستوى الهزيل جدًا للعلم الشرعي الذي تقدمه الجامعات الحكومية) [2] ..
فإن قالوا: هذا ادعاء ليس عليه دليل، قلنا لهم: بل قولكم بأن"البغدادي"من أهل العلم هو الادعاء الذي ليس عليه دليل!، والرجل أنكر ادعاءكم وأقسم بالله اليمين الواجب على
(1) الدولة الإسلامية بين الحقيقة والوهم، ص 226، والكتاب فيه رد علمي جيد على جماعة"الدولة"، فليراجع، ومؤلفه يعرف"البغدادي"عن قرب، حيث كان شيخه وأميره إلى ما قبل عام 2005 م، كما ذكر في كتابه، وهو ما يعطي الكتاب توثيقًا جيدًا.
(2) المصدر السابق، ص 227.