المبحث الثاني عشر
أنكحوا الأيامى والصالحين
إن يكونوا فقراء يغنهم اللّه من فضله
قال اللّه تبارك وتعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم اللّه من فضله، والله واسع عليم} النور:32.
في تفسير الآية الوقفات التالية:
الأولى: معنى الآية: زوجوا أيها المؤمنون من لازوج له من أحرار رجالكم ونسائكم [1] ، ومن كان فيه صلاح من غلمانكم وجواريكم [2] ، وهذا الأمر ندب واستحباب [3] .
قال الطبري رحمه الله:"يقول تعالى ذكره: وزوِّجوا أيها المؤمنون من لازوج له من أحرار رجالكم، ونسائكم، ومن أهل الصلاح من عبيدكم ومماليككم. ... {إن يكونوا فقراء} يقول: إن يكن هؤلاء الذين تنكحونهم من أيامى رجالكم ونسائكم وعبيدكم وإمائكم أهل فاقة وفقر فإن اللّه يغنيهم من فضله، فلا"
(1) تفسير الواحدي (3/ 318) ، تفسير البغوي (3/ 341) .
(2) الكشاف (3/ 73) ، زاد المسير (6/ 36) .
(3) تفسير الواحدي (3/ 318) ، تفسير البغوي (3/ 341) .