فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 379

المبحث الثاني عشر

أنكحوا الأيامى والصالحين

إن يكونوا فقراء يغنهم اللّه من فضله

قال اللّه تبارك وتعالى: {وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم اللّه من فضله، والله واسع عليم} النور:32.

في تفسير الآية الوقفات التالية:

الأولى: معنى الآية: زوجوا أيها المؤمنون من لازوج له من أحرار رجالكم ونسائكم [1] ، ومن كان فيه صلاح من غلمانكم وجواريكم [2] ، وهذا الأمر ندب واستحباب [3] .

قال الطبري رحمه الله:"يقول تعالى ذكره: وزوِّجوا أيها المؤمنون من لازوج له من أحرار رجالكم، ونسائكم، ومن أهل الصلاح من عبيدكم ومماليككم. ... {إن يكونوا فقراء} يقول: إن يكن هؤلاء الذين تنكحونهم من أيامى رجالكم ونسائكم وعبيدكم وإمائكم أهل فاقة وفقر فإن اللّه يغنيهم من فضله، فلا"

(1) تفسير الواحدي (3/ 318) ، تفسير البغوي (3/ 341) .

(2) الكشاف (3/ 73) ، زاد المسير (6/ 36) .

(3) تفسير الواحدي (3/ 318) ، تفسير البغوي (3/ 341) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت