الفقر والغنى ابتلاء
الحياة ابتلاء.
الفقر ابتلاء.
الغنى ابتلاء.
قال اللّه تبارك وتعالى: {تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير. الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور} الملك: 1 - 2.
و [الفقر والغنى ابتلاء من الله لعبده، كما قال تعالى: {فأمّا الإنسان إذا ما ابتلاه ربّه فأكرمه ونعمه فيقول ربِّي أكرمن، وأمّا إذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربِّي أهانن} [الفجر:15 - 16] أي: ليس كل من وسعت عليه فأعطيته أكون قد أكرمته، ولا كل من ضيقت عليه وقترت أكون قد أهنته. فالإكرام أن يكرم الله العبد بطاعته، والإيمان به، ومحبته ومعرفته، والإهانة أن يسلب ذلك.
و لا يقع التفاضل بالغنى والفقر، بل بالتقوى؛ فإن استويا في التقوى استويا في الدرجة] [1] [ولاينبغي أن يعدل بالسلامة شيء] [2]
(1) من كلام ابن تيمية رحمه الله، نقله في مدارج السالكين (3/ 442) . وانظر مختصر الفتاوى المصرية ص 572.
(2) من كلام ابن حجر رحمه الله في فتح الباري (9/ 583) .